عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

720

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ - جاى ديگر گفت فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ چهارم از روى وعيد ، چنانك گفت لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ پنجم از روى نصيحت چنانك گفت الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ششم از روى تهديد چنانك گفت وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ هفتم از روى تحقيق چنانك گفت ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . و على الجمله - در مراعات و مواسات درويشان هم كفارت گناهان است ، هم رضاء رحمن ، هم شفاء بيماران و كشف غمان ، و هم طهارت دل و جان ، هم قبول و نواخت از جهت خداوند جهان . اما كفارت گناهان و رضا رحمن آنست كه - مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت « صدقة السر تطفئ غضب الرب و صدقة العلانية تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار » و در بعضى اخبارست كه - جنازهء حاضر بود ، رسول خدا بر آن نماز نمىكرد ، جبرئيل آمد و گفت يا رسول اللَّه نماز كن بر وى كه او در شبى كه باران مىآمد صدقهء بدرويشى محتاج داد و اللَّه او را به آن صدقه بيامرزيد و از وى خشنود گشت . و شفاء بيماران و كشف غمان آنست كه - مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت « داووا مرضاكم بالصدقة ، و استقبلوا امواج البلايا بالدعاء ، و تداركوا الغموم بالصدقة ، تكشف عنكم » و طهارت آنست كه اللَّه گفت خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها و قبول آنست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت « ان اللَّه تعالى يقبل الصدقة و لا يقبل الا الطيب ، يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربى الرجل منكم مهره حتى ان اللقمة لتصير مثل جبل احد » النوبة الاولى - قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا - اى ايشان كه بگرويدند لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ تباه مكنيد صدقه‌هاى خويش بِالْمَنِّ وَ الْأَذى بسپاس بر نهادن و رنج نمودن كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ چون كسى كه نفقت مىكند مال خويش - رِئاءَ النَّاسِ بر ديدار مردمان وَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ناگرويده بخداى و بروز رستاخيز فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ نمون وى همچون نمون سنگى خاره نرم